وقوله:(تكاد أن تدفن) استعمل (كاد) استعمال (عسى) بـ (أن) والأكثر تركها في خبره، كذا قال النحاة، و (تدفن) بكسر الفاء من باب ضرب، والمراد بدفنها الراكب جعلها إياه بحيث يغيب عن أعين الناظر، أو إذهابها وإهلاكها إياه لشدتها، واللام في (لموت) للوقت، قيل: هو رفاعة بن زيد، والسفر غزوة تبوك، وقيل: رافع، والسفر غزوة بني المصطلق، كذا في الحواشي.
٥٩٠١ - [٣٤](أبو سعيد الخدري) قوله: (عسفان) بضم العين: موضع على مرحلتين من مكة.
وقوله:(في شيء) أي: من الحرب، أو أعم، أي: في شيء مهم.
وقوله:(وإن عيالنا لخلوف) بضم الخاء جمع خلف أو خالف، في (القاموس)(١): هم الذين ذهبوا من الحي، ومن حَضَر منهم، وفي (النهاية)(٢): يقال: حيّ خلوف: إذا غاب الرجال وأقامت النساء، ويطلق على المقيمين والظاعنين، انتهى. وفي حديث