يومًا، وفي رواية: ستة أشهر، وفي رواية: سنة، ويجمع بأن قوته وغلبته كانت أربعين يومًا، ووجود آثاره إلى ستة أشهر، وبقيت بعض بقاياه إلى سنة، واللَّه أعلم.
وقوله:(دعا اللَّه ودعاه) أي: دعا مكررًا دعاء بعد دعاء واستمر عليه، وبالغ فيه، وجاء في رواية:(دعا ثم دعا).
وقوله:(أن اللَّه قد أفتاني) في (القاموس)(١): أفتاه في الأمر: أبانه له.
وقوله:(عند رجلي) بلفظ التثنية.
وقوله:(مطبوب) أي: مسحور، طبه: سحره، ومن معاني الطب: السحر.
وقوله:(لبيد بن الأعصم اليهودي) وقيل: فعلته بناته بأمره وشركته، ومن ثم نزل قوله تعالى:{النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ}[الفلق: ٤].
وقوله:(في مشط ومشاطة) بالضم رواية، وفي (القاموس)(٢): المشط مثلثة وككتف، وعنق، وعتل، ومنبر: آلة يمتشط بها، والمشاطة: ما سقط منه، والماشطة: التي تحسن المشط، وحرفتها: المشاطة بالكسر، انتهى. وبناء فعالة بالضم يجيء لما يسقط عن الشيء كقلامة وكناسة، وكان عُقِد في شَعْر لحيته -صلى اللَّه عليه وسلم-.