وقوله:(فأقبلوا) أي: المسلمون وهم الشبان المذكورون.
وقوله:(فنزل) أي: نزل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن بغلته وطلب النصرة من اللَّه سبحانه.
٥٨٩٠ - [٢٣](البراء) قوله: (حتى احمر البأس) أي: اشتد القتال، وإيراد هذا الحديث لتتميم قصة يوم حنين، أو يقال: اتقاء الشجعان برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في أمثال هذه المواطن معجزة له -صلى اللَّه عليه وسلم-، واللَّه أعلم.
٥٨٩١ - [٢٤](سلمة بن الأكوع) قوله: (فلما غشوا) أي: قاربوا، يعني الكفار، يعني قاربوا الغشيان.
وقوله:(ثم قبض قبضة من تراب) القبضة وضمه أكثر: ما قبضت عليه من شيء، وكهمزة: من يمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يدعه، كذا في (القاموس)(٢)، وفي
(١) في نسخة: "فقال". (٢) "القاموس المحيط" (ص: ٦٠٠).