الأصل وعاء يوضع فيه الزاد، ويطلق على الراوية وهي المزادة التي فيها الماء، أو لا تكون إلا من جلدين تفأم بثالث بينهما لتتسع، كذا في (القاموس)(١)، وفي (فتح الباري)(٢): المزادة: قربة كبيرة يزاد فيها جلد من غيرها، والسطيحة أيضًا بمعنى المزادة، وقيل: هي نوع من المزادة من جلدين سطح أحدهما على الآخر.
وقوله:(فجاءا) ضمير التثنية لعلي وفلان.
وقوله:(فاستنزلوها) أي: المرأة أو المزادة، فاستنزل على الأول على معناه من طلب النزول، وعلى الثاني بمعنى الإنزال، والظاهر هو المعنى الأول.
وقوله:(ففرغ فيه) من التفريغ، أي: صب الماء في الإناء، والأفواه بمعنى التثنية من قبيل {قُلُوبُكُمَا}[التحريم: ٤].
وقوله:(اسقوا) بكسر الهمزة وفتحها: أمر من سقى أو أسقى، والأول أفصح.
وقوله:(عطاشًا) حال من ضمير (شربنا)، وكذا قوله:(أربعين) مترادفة أو متداخلة.
وقوله:(حتى روينا) روي كرضي.
وقوله:(لقد أقلع) بلفظ المجهول من الإقلاع، أي: كف عن تلك المزادة