والرواية المشهورة هي (الغابر) بالمعجمة قبل الموحدة، واللَّه أعلم.
وقوله:(من المشرق أو المغرب) بـ (أو) في أكثر الروايات، وفي بعضها بالواو وهو الموجود في نسخ (المصابيح).
وقوله:(قال: بلى) أي: بلى يبلغها غيرهم لمتابعتهم ومحبتهم؛ لأن المرء مع من أحب، ولكن التفاوت في القرب المعنوي بالباطن باق.
٥٦٢٥ - [١٤](أبو هريرة) قوله: (أفئدتهم) جمع فؤاد وهو القلب، وفي (المشارق)(١): قيل: الفؤاد عبارة عن باطن القلب، وقيل: الفؤاد عين القلب، وفي (القاموس)(٢): التفؤد: التحرق، والتوقد، ومنه الفؤاد للقلب، والجمع أفئدة، قال الطيبي (٣): والقريحة إذا أريد وصفها بشدة الإدراك وصفت بالوقود، انتهى، ومنه شعلة الإدراك، ويقال لمن مات متوقدًا متيقظًا، ومات شابًّا: مات بشعلة الإدراك.
وقوله:(مثل أفئدة الطير) يريد في الرقة واللين، كذا في (المشارق)(٤)، وقيل: