وقوله:(إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة) المصراعان: قطعتان من باب واحد تغلقان على منفذ واحد، يكون الداخل في وسطهما، كمصراعي البيت من الشعر شبها بهما، وأصله من الصرع بمعنى الدفع والإلقاء، وقال في (مشارق الأنوار)(١): أي من أبوابها، والمصراع: الباب، ولا يقال مصراع حتى يكونا اثنين، انتهى، فيكون المقصود بيان سعة الباب، وقال الطيبي (٢): المصراعان: البابان المغلقان على منفذ واحد.
(وهجر) اسم لموضعين، أحدهما من قرى المدينة وهو المراد في حديث:(إذا بلغ الماء قلتين من قلال هجر لم يحمل الخبث)(٣)، وقيل: من قرى البحرين، قيل: والصحيح أن المراد هنا الأخير.
٥٥٧٦ - [١١](حذيفة) قوله: (فتقومان جنبتي الصراط) بفتح النون بمعنى
(١) "مشارق الأنوار" (٢/ ٤٢). (٢) "شرح الطيبي" (١٠/ ١٩٨). (٣) أخرجه أبو داود في "سننه" (٦٣).