أي: أنه المعبود، أو على العكس، أي: المعبود هو، وبالنصب، أي: احذروا اللَّه واعبدوه، هذا ويحتمل أن يكون بالوقف كما يقال في حالة الذكر، وفيه أن بقاء العالم ببركة ذكر اللَّه، فإذا ارتفع فني وخرب.
٥٥١٧ - [٢](عبد اللَّه بن مسعود) قوله: (إلا على شرار الخلق) الظاهر أنهم الكفار وهم المرادون من شرار الناس، إذ شرار الناس شرار الخلق كلهم.
٥٥١٨ - [٣](أبو هريرة) قوله: (حتى تضطرب أليات) بفتح الهمزة وسكون اللام جمع ألية بفتح الهمزة وسكون اللام: وهي اللحمة المشرفة على الظهر والفخذ، كذا في (مجمع البحار)(١)، وفي (القاموس)(٢): الألية: العجيزة، أو ما ركب العجز من شحم ولحم، وفي (المشارق)(٣): الألية بفتح الهمزة: لحمة المؤخر من الحيوان، وهي من ابن آدم المقعدة، وجمعها أليات بفتح اللام كما في حديث:(حتى تضطرب أليات دوس) ودوس بفتح الدال وسكون الواو: قبيلة من اليمن.
و(ذو الخلصة) بفتح الخاء واللام وبضمتين: بيت كان يدعى الكعبة اليمانية