يقال له: العروق، وقال الجياني: يقال هو الكُركُم، وقال ابن قتيبة: ما ذكر عندي خطأ من النقلة وأراه مهرودتين، أي: صفراوين، وخطأ ابن الأنباري قوله هذا، وقال: إنما يقوله العرب: هريت لا هروت، ولا يقولون ذلك إلا في العمامة خاصة.
وقوله:(إذا طأطا رأسه) أي: خفضه، (قطر) أي: عرق، (وإذا رفعه) أي: الرأس (تحدر) أي: نزل، و (الجمان) كغراب اللؤلؤ، أو حبات بأشكال اللؤلؤ من فضة، الواحدة جمانة، وفي بعض الحواشي:(الجمان) بضم الجيم وتشديد الميم: اللؤلؤ الصغار، وبتخفيفها حب يتخذ من الفضة، وقيل: المراد هو الأخير، انتهى. والقرينة على ذلك قوله:(كاللؤلؤ) يعني إذا خفض رأسه قطر من شعره قطرات نورانية، وإذا رفعه نزلت تلك القطرات من الماء، كذا في (مجمع البحار)(١).
وقوله:(فلا يحل لكافر) بكسر الحاء، أي: لا يمكن ولا يحصل، والدجال مستثنى من هذا، و (نفسه) بفتح الفاء.
وقوله:(فيطلبه) أي: عيسى الدجال، و (اللد) بضم لام وتشديد دال: اسم جبل بالشام، وقيل: قرية من قرى بيت المقدس، وفي (القاموس)(٢): (لد) بالضم: قرية بفلسطين يقتل عيسى عليه السلام الدجال عند بابها.