الرجل: أقاربه، وعترة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بنو عبد المطلب، وقيل: أهل بيته الأقربين، وهم أولاده، وقيل: قريش كلهم، والمشهور أنهم الذين حرمت عليهم الزكاة، انتهى.
وقوله:(أولاد فاطمة) تقييد للعترة فإن العترة كما ذكر من معانيها أعم من أولاد فاطمة.
٥٤٥٤ - [١٨](أبو سعيد الخدري) قوله: (أجلى الجبهة، أقنى الأنف) أجلى من الجلاء، أي: أنور وأوضح وأوسع، وقنا الأنف: ارتفاع أعلاه، واحديداب وسطه، وسبوغ طرفه، أو نتو وسط القصبة، وضيق المنخِرين، هو أقنى، وهي قنواء، كذا في (القاموس)(١)، وفي (النهاية)(٢): القنا في الأنف: طوله، ورقة أرنبته مع حدب في وسطه، وفي شمائله -صلى اللَّه عليه وسلم-: أقنى العِرنِين، له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشم، وفي (القاموس)(٣): العرنين بالكسر: الأنف كله، أو ما صلب منه عظمه، ومن كل شيء: أوله.
وقوله:(قسطًا وعدلًا كلما ملئت جورًا وظلمًا) في (القاموس)(٤): القسط: