كما فى يا معشر العرب، ويا معشر قريش، ونحوه؛ فإن كان الكلام مع بعض المسلمين كما يدل عليه سياق الحديث من قوله:(من يتبع عورة أخيه) ففيه توبيخ بأن ذلك من علامات النفاق وأفعال المنافقين، وإن كان مع المنافقين يكون معنى قوله:(ومن يتبع عورة أخيه) من يتبع من المسلمين عورة أخيه المسلم (يتبع اللَّه عورته) فكيف بالمنافق، والطيبي (١) حمله على هذا المعنى، واللَّه أعلم.
وقوله:(ولو في جوف رحله) أي: ولو كان مخفيًا في وسط منزله، في (القاموس)(٢): الرحل: مسكنك، وما تستصحبه من الأثاث، وفي (الصراح)(٣): رحل: رخت، وجائ باشِ مرد.
٥٠٤٥ - [١٩](سعيد بن زيد) قوله: (من أربى الربا): (الربا) في اللغة: الزيادة مطلقًا، وفي الشرع: أخذ الزيادة في البيع والدين، و (الاستطالة) التطاول: الامتداد، والارتفاع، والمفضل، كذا في (القاموس)(٤)، وفي (الصراح)(٥): استطالة: تكبر كردن،