وقوله:(على من لقيناه) بالضمير المرفوع للمتكلم، وفي بعض النسخ:(لَقِيَنَا) بالضمير المنصوب.
٤٦٦٦٥, ٤٦٦٦ - [٣٨ , ٣٩](جابر، وعبد اللَّه) قوله: (عذق) في (القاموس)(٢): العذق بالفتح: النخلة، وبالكسر: القنو منها والعنقود من العنب، والمراد هنا الأول، فإنه كان في بستانه عذق لغيره، و (مكان) فاعل (آذاني) مقحم، أي: وجوده. وقوله:(قال: لا) قيل: كلامه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان شفاعة لا أمرًا، والرجل كان مسلمًا بدليل قوله:(في الجنة)، والصحابة إنما تهذبت أخلاقهم وحصل لهم الكمال بطول صحبة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-
(١) في نسخة: "لقينا". (٢) "القاموس المحيط" (ص: ٨٣٦).