تفعله النساء، وقيل: هو الخط في الرمل، كذا قال الطيبي (١)، وفي (القاموس)(٢): الطَّرق: ضرب الكاهن بالحصى، وفي (مجمع البحار)(٣): الطرق: نوع من التكهن كما يفعله المنجم لاستخراج الضمير ونحوه، وقيل: نوع من الكهانة لإخراج ما في الضمير، و (الجبت) بالكسر: الصنم، والكاهن، والساحر، والسحر، والذي لا خير فيه، وكل ما عُبِدَ من دون اللَّه تعالى، كذا في (القاموس)(٤)، وقيل: الجبت السحر والكهانة، وعلى الأول المراد من أعمال الجبت وشؤونها.
٤٥٨٤ - [٩](عبد اللَّه بن مسعود) قوله: (الطيرة شرك) أي: من أعمال المشركين، أو مفضٍ إلى الشرك باعتقاده مؤثرًا، أو المراد الشرك الخفي.
وقوله:(وما منا إلا) لفظ (إلا) ثابت في النسخ المصححة، والتقدير: وما منا أحد إلا قد يجد في نفسه شيئًا من الطيرة، أي: ما حال أحد إلا وجدان شيء.
وقوله:(ولكن اللَّه يذهبه) قال الطيبي (٥): جاء بفتح الياء وضمها، وعلى الثاني