وقوله:(فيه خل) صفة لـ (بيت)، ولا بأس بالفصل بالظرف، أو حال لوقوعه في سياق النفي.
٤٢٢٣ - [٦٥](يوسف بن عبد اللَّه) قوله: (كسرة) بكسر الكاف.
وقوله:(هذه إدام هذه) يؤيد القول بأن الإدام ما يطيب الخبز به ويصلحه لا ما يصطبغ به، إلا أن يقال: إطلاق الإدام هنا مجاز باعتبار تشبيهه به، واللَّه أعلم.
٤٢٢٤ - [٦٦](سعد) قوله: (على فؤادي) بضم الفاء والهمزة بمعنى القلب أو وسطه أو غشائه، أقوال، والقلب حبته وسويداؤه، كذا في (النهاية)(١)، ويدل على مغايرتهما ما ورد في أهل اليمن:(هم أرق أفئدة وألين قلوبًا)، أو هو تفنن، وسيجيء الكلام فيه في آخر الكتاب في (باب ذكر اليمن والشام)، وقال في (القاموس)(٢): الفئيد: النار، والمشوي، ومنه: الفؤاد: للقلب.
وقوله:(إنك رجل مفؤود) والمفؤود من أصيب فؤاده بوجع، كالمصدور من وجع صدره، و (كلدة) بكاف ولام مفتوحتين وإهمال دال.