والمشروط بها، ولا يخرج عن حيطته شيء، وهذا كسؤال الصحابة بعد سماع خبر القضاء والقدر (ففيم العمل)، وجوابه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له).
٩٨، ٩٩ - [٢٠، ٢١](أبو هريرة) قوله: (فقئ) على صيغة المجهول من فقأ العين والبشرة ونحوهما كمنع: كسرها، و (وجنتيه) تثنية وجنة مثلثة وككلمة ومحركة: ما ارتفع من الخدين، و (عزمت عليكم) أي: أقسمت، في (القاموس)(١): عزم على الأمر: أراد فعله وقطع عليه، أَوْ جَدَّ في الأمر، وعلى الرجل: أقسم.
١٠٠ - [٢٢](أبو موسى) قوله: (من قبضة) في (القاموس)(٢): القبضة وضمُّه