وكون الأجر بينهما محمولٌ على ما إذا خَلَفَ المقيمُ الغازيَ فِي أهله بالخير، كذا نقل الطيبي (١).
٣٨٠١ - [١٥](جابر بن سمرة) قوله: (لن يبرح) أي: لا يزالُ.
وقوله:(يقاتل) استئناف للجملة الأولى، والعصابة الجماعة، وورد في حديث آخر:(لا يزالُ أهل الغَرْبِ)، قال القاضي عياض في (المشارق)(٢): قال يعقوب ابن شيبة عن علي بن المديني: الغرب هنا الدلو العظيم، وأراد العرب لأنهم أصحابها والمُستَقُون بها، وليست لأحد إلا لهم ولأتباعهم، وقال معاذ: هم أهل الشام، فحمله على أنه غرب الأرض خلاف المشرق، والشام غربٌ من الحجاز، وقيل: هم أهل الشام وما وراءه، وقيل: المراد هنا أهل الحِدَّة هو الاستنصار في الجهاد ونصرة دين اللَّه، والغرب الحدة.