وقوله:(فكان أول من لقيت عمر) الظاهر برفع أول ونصب عمر، ويجوز العكس.
وقوله:(فخررت لاستي) بكسر الهمزة وسكون السين، أي: سقطت على مقعدي، واللام بمعنى (على).
وقوله:(فقال: ارجع) كان عمر -رضي اللَّه عنه- عالمًا من عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن هذا بشارة تطييبًا لقلوبهم، وأنهم لو سمعوا يتكلوا، وأن الأمر لم يكن للإيجاب، ولذا خلاهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- آخرًا، فافهم.
وقوله:(فأجهشت بالبكاء) في (القاموس)(١): جهش إليه كسمع ومنع جهشًا وجهوشًا وجهشانًا: فزع إليه وهو يريد البكاء، كالصبي يفزع إلى أمه، كأجهش، ولما كان في الحديث ذكر البكاء كان في الجهش تجريد، ومنه حديث:(أصابنا عطش فجهشنا إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-)(٢).
وقوله:(ركبني عمر) أي علا عليَّ عاديًا. في (القاموس)(٣): ركبه
(١) "القاموس المحيط" (ص: ٥٤٣). (٢) أخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ٣٦٥)، والبيهقي في "الدلائل" (٢٢٥٨). (٣) "القاموس المحيط" (ص: ٩٨).