(آوانا) الواقع في الحديث الآخر في قوله: (الحمد للَّه الذي آوانا) ممدود، فأوى بالقصر لازم، وآوى بالمد متعدٍّ، هذا هو الأكثر، ويؤيده ما جاء في حديث آخر:(من قال حين يأوي إلى فراشه).
وقولُه:(فكم ممن لا مؤوي له)، وحكي القصر والمد فيهما، كذا نقل عن النووي (١).
وقوله:(بداخلة إزاره) هي الحاشية التي تلي الجسد.
وقوله:(ما خلفه) أي: قام مقامه بعده (عليه) أي: على الفراش، ووقع فيه من تراب أو قذاة أو هوام.
وقوله:(إن أمسكت نفسي) أي: قبضت روحي بأن تميتني في هذا المنام، (وإن أرسلتها) أي: رددت نفسي إليّ بأن توقظني.
وقوله:(بصنفة) بفتح المهملة وكسر النون: طرفه مما يلي طُرَّتَهُ، وفي (القاموس)(٢): حاشيته أيَّ جانب كان، أو الجانب الذي لا هدب له، أو الذي فيه الهدب.