وقال القاضي عياض (١): (مهلكة) بنصب الميم واللام كذا ضبطناه، أي: يهلك فيها سالكها بغير زاد ولا ماء ولا راحلة، وقال ثعلب: يقال: مهلكة بالكسر.
وذكر البيضاوي في قوله تعالى:{مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ}[النمل: ٤٩] على قراءة حفص بكسر اللام: وهو يحتمل المصدر والزمان، وقرأ أبو بكر بالفتح فيكون مصدرًا.
هذا، وقال في (الصحاح)(٢): المهلكة المفازة، وقال في (القاموس)(٣): والمهلكة ويثلث: المفازة.
وقوله:(أو ما شاء اللَّه) الظاهر أنه من قول الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-، أي: أو ما شاء اللَّه من العذاب والبلاء غير الحر والعطش.