٢١٢٧، ٢١٢٨ - [١٩، ٢٠](أبو الدرداء) قوله: (يعدل ثلث القرآن) أي: في الثواب والفضيلة إلحاقًا للناقص بالكامل كما في أمثال ذلك، قيل: إن القرآن قصص وأحكام وتوحيد، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يشتمل على الأخير.
٢١٢٩ - [٢١](عائشة) قوله: (يقرأ لأصحابه) أي: يؤمهم (فيختم بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أي: يختم قراءته بها، يعني كان من عادته أن يقرأها بعد الفاتحة، كذا قال الطيبي (١)، وفي (صحيح البخاري)(٢) في ترجمة (٣) عن عبيد اللَّه عن ثابت عن أنس قال: (كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يُقرأ به افتتح بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة
(١) "شرح الطيبي" (٤/ ٢٣٤). (٢) "صحيح البخاري" (٧٧٤). (٣) أي: في ترجمة الباب.