٢١١٩ - [١١](أبو هريرة) قوله: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر) أي: لا تجعلوا بيوتكم خالية عن الذكر والتلاوة والطاعة مثل المقابر، أي: لا تكونوا كالموتى لا يذكرون ولا يتلون، ثم ذكر ما هو أفضل وأقرب نفعًا للبيوت وأهلها بقوله:(إن الشيطان ينفر) إلى آخره.
٢١٢٠ - [١٢](أبو أمامة) قوله: (الزهراوين) الزهراء تأنيث الأزهر (١)، والممدود إن كانت همزته للتأنيث قلبت واوًا في التثنية كما في حمراوين، و (الغمامة) السحابة البيضاء، و (الغياية) بالتحتانيتين: كل ما أظل الإنسان من فوق رأسه كالسحابة ونحوها، كذا في (القاموس)(٢).
وقوله:(الفرق) بالكسر في الأصل: القطيع من الغنم، والمراد ههنا الجماعة