لـ (سحابة)، و (ينفر) بالياء والتاء؛ لأن لفظ الفرس يذكر ويؤنث، وإن كان المراد المذكر، و (السكينة) الطمأنينة، وقد تجيء بمعنى الرحمة، وبمعنى التأني والوقار، وقيل: هي ما يحصل به السكون وصفاء القلب وذهاب الظلمة النفسانية، ونزول ضياء الرحمانية والحضور والذوق والغيبة، وقد مرّ الكلام فيها أكثر من هذا في (كتاب العلم) في الفصل الأول منه.
٢١١٨ - [١٠](أبو سعيد بن المعلى) قوله: (عن أبي سعيد بن المعلى) بالضم والتشديد.
وقوله:(فلم أجبه) وفي حديث الترمذي (٢) عن أبي هريرة مخبرًا عن وقوع هذه القصة بالنسبة إلى أُبيّ: (فخففت الصلاة ثم أتيته).
وقوله:(أعظم سورة) من حيث اشتمالها عن معان كثيرة مع وجازة ألفاظها.
(١) زاد بعده في نسخة: "حَتَّى صَلَّيْتُ". (٢) "سنن الترمذي" (٢٨٧٥).