وقوله:(عدد) منصوب بنزع الخافض أو بفعل مقدر أي: يعد هذا العدد، والظاهر أن المراد أن يكون أحد من المذكورات بهذا العدد، أو بعض من هذه الأقوال وبعض من الأفعال مختلط، ولعل إيراد (أو) في قوله: (أو أمر) والواو في بواقيها أنه أراد مقابلة الأمر والنهي للأفعال والترديد بينهما يعني أن ثواب الأمر والنهي في جانب، ولسائر الأفعال في جانب.
وقوله:(ونهى) في بعض النسخ بـ (أو)، وفي أكثرها بالواو، فافهم.
وقوله:(والثَّلَاثِ مِئَةِ) وقيل في الاعتداد عن إضافة المعرفة إلى النكرة: إن اللام زائدة، وقال الطيبي (١): يجوز أن يكون التعريف بعد الإضافة.
وقوله:(يمشي) بالمعجمة من المشي، أو بالمهملة من الإمساء.
وقوله:(يومئذٍ) إشعار بأنه ينبغي أن يفعل ذلك كل يوم ليكون شكرًا له.
وقوله:(قد زحزح نفسه) في (القاموس)(٢): زَحَّه: نَحَّاهُ عن مَوْضِعِه، ودَفَعَه، وجَذَبَه في عَجَلَةٍ. وزَحْزَحَه عنه: باعَدَه فَتَزَحْزَحَ.
١٨٩٨ - [١١](أبو ذر) قوله: (أن بكل تسبيحة صدقة) منصوب على أنه اسم