١٨٩٥ - [٨](أبو موسى الأشعري) وقوله: (أو لم يفعل) شك من الراوي، ويؤيده ما بعده قوله:(فإن لم يفعله) ويكون هذا أيضًا محمولًا على عدم الاستطاعة كيلا يعد تقصيرًا، و (الملهوف) المكروب، وفي (القاموس)(١): لهف كحزن، الملهوف واللهفان واللاهف: المظلوم المضطر يستغيث ويضطر.
وقوله:(فإن لم يفعله) مع الضمير المنصوب، وبعده (فإن لم يفعل) بلا ضمير.
وقوله:(فيمسك) أي: نفسه أو الناس.
١٨٩٦ - [٩](أبو هريرة) قوله: (كل سلامى) بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم، جمعه السلاميات بفتح الميم، قال في (المشارق)(٢): أي كل عظم ومفصل، وأصله عظام الكف والأكارع، وقد جاء في الحديث مفسرًا، فذكر ثابت في دلائله عنه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (لابن آدم ثلاث مئة وستون مفصلًا، على كل مفصل صدقة) الحديث (٣)، وتذكير الضمير في (عليه) باعتبار (كل) يعني يجب في مقابلة كل عظم ومفصل من
(١) "القاموس المحيط" (ص: ٧٨٨). (٢) "مشارق الأنوار" (٢/ ٣٦٩). (٣) أخرجه أبو داود (٥٢٤٢).