وقوله:(ومن عذاب النار)(أو) للشك أو بمعنى الواو، وقد جاء في رواية بالواو.
وقوله:(قال) أي: عوف بن مالك، والميت كان أبا سلمة.
١٦٥٦ - [١١](أبو سلمة بن عبد الرحمن) قوله: (لما توفي سعد بن أبي وقاص) توفي -رضي اللَّه عنه- في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة، وحمل إليها على أعناق الرجال ليدفن بالبقيع، وذلك في إمرة معاوية، وعلى المدينة مروان.
وقوله:(قالت: ادخلوا به المسجد) فأصلي عليه، وفي رواية لمسلم (١): (أرسلت أزواج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يمروا بجنازته في المسجد فيصلين عليه).
وقوله:(فأنكر ذلك عليها) على صيغة الماضي المجهول، أنكره الصحابة.
وقوله:(على ابني بيضاء) امرأة اسمها دعد بنت الجحدم، وسهل وسهيل ابناها من الصحابة، ينسبان إلى الأم، واسم أبيهما وهب بن ربيعة، ويظهر مما ذكر في (جامع الأصول)(٢): أن سهلًا وسهيلا كلاهما مات في حياة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالمدينة، وأما صلاته -صلى اللَّه عليه وسلم-