وعشرين، وهو ثلث الثمن، كذا نقل عن (نزهة الحسَّاب)(١)، وقال الجوهري (٢): القيراط: نصف الدانق، فهو جزء من اثني عشر؛ لأن الدانق جزء من ستة. وقال في (القاموس)(٣): القيراط يختلف وزنه بحسب البلاد، فبمكة: ربع سدس دينار، وبالعراق: نصف عُشره، والقيراط: أصله قِرّاط برائين، فأبدل من إحدى حرفي التضعيف ياء بدليل جمعه على قراريط؛ كدينار ودِنّار لجمعه على دنانير، والمراد في الحديث: القسط والنصيب (٤).
(١) هو للشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد الهائم، المتوفى سنة ٨١٥ هـ، لخصه من "المرشدة في علم الغبار"، ورتبة على مقدمة وبابين وخاتمة. "كشف الظنون" (٢/ ١٩٤٢). (٢) "الصحاح" (٣/ ١١٥١). (٣) "القاموس المحيط" (ص: ٦٢٨). (٤) قال الحافظ (٣/ ١٩٤ - ١٩٥): ذهب الأكثر إلى أن المراد بالقيراط جزء من أجزاء معلومة عند اللَّه، وقد قرّبها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- للفهم بتمثيله القيراط بأحد، انتهى. قال النووي: اعلم أن الصلاة يحصل بها قيراط إذا انفردت، فإن انضم إليها الاتباع حتى الفراغ حصل له قيراط ثان، ولمن اقتصر على الصلاة قيراط واحد، انتهى نقلًا عن "عمدة القاري" (١/ ٤٠١).