الأرض، وأنكر هذا أبو عبيد وصحح ما تقدم، وقد جاء في حديث:(كشجرة الأرز) مفسرًا، انتهى. وقال في (القاموس)(١): الأَرْزُ ويُضَمُّ: شجر الصنوبر، أو ذَكَرُهُ، كالأَرْزَةِ، أو العَرْعَرُ، وبالتحريك: شجرة الأَرْزَن.
وقوله:(حتى يكون انجعافها) أي: انقلاعها، جعف الشجرة وأجعفها: قلعها، فانجعفت.
١٥٤٢ - [٢٠](أبو هريرة) قوله: (لا تهتز) أي: لا تتحرك.
وقوله:(حتى تستحصد) أي: تقلع (٢)، وأصل الحصاد في الزرع، واستعماله في الشجرة مجاز، إما مرسل بذكر الخاص وإرادة العام كالمشفر في الشفة والمرسن في الأنف، أو استعارة بتشبيه قلعها بحصاد الزرع في السرعة والسهولة مبالغة.
(١) "القاموس المحيط" (ص: ٤٦٦). (٢) قال الطيبي (٣/ ٣٠٠): دل على سوء خاتمته.