للخالة؛ إذا لم يكن له وارثٌ، وكان عليٌّ وعبد الله بن مسعود يَرُدّان ما فضَل من الميراث على ذَوي الأرحام، على قَدْرِ سُهْمانِهم، غيرَ الزوجِ والمرأة (١). (٧/ ٢٢٠)
٣١٥٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حبيب بن الزبير- في قوله:{والذين آمنوا ولم يهاجروا}، قال: لُبِث بُرْهةٌ والأعرابيٌّ لا يَرِثُ المهاجرَ، ولا المهاجرُ يَرِثُ الأعرابيَّ، حتى فُتِحت مكة، ودخل الناسُ في الدين أفواجًا، فأنزل الله تعالى:{وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}(٢). (٧/ ٢١٥)
٣١٥٠٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٣١٥٠٦ - والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا:{إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله} إلى قوله: {ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا} وكان الأعرابيُّ لا يَرِث المهاجرَ، ولا يَرِثه المهاجرُ، فنسخها، فقال:{وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم}(٣). (ز)
٣١٥٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سليمان- قال: كان لا يَرِثُ الأعرابيُّ المهاجرَ، حتى أنزل اللهُ:{وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله}(٤). (٧/ ٢٢١)
٣١٥٠٨ - عن زيد بن أسلم أنّه قال: قال في سورة النساء: {لا يَحِلُّ لَكُمْ أنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهًا ولا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إلّا أنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ}[النساء: ١٩]، وقال:{والَّذِينَ عَقَدَتْ أيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ}[النساء: ٣٣]، كان الرجلُ يُحالِفُ الرجلَ، يقول: تَرِثُني، أرِثُك. فنسخ ذلك في سورة الأنفال:{وأُولُو الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}(٥). (ز)
٣١٥٠٩ - قال مقاتل بن سليمان:{والَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ} هؤلاء المهاجرين والأنصار، {وهاجَرُوا} من ديارهم إلى المدينة، {وجاهَدُوا} العدو معكم؛ {أُولَئِكَ مِنكُمْ} في الميراث. ثم نسخَ هؤلاء الآيات بعدُ هذه الآيةُ:{وأُولُو الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ}(٦). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٤٣. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٣٩. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٩٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٠١. (٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣/ ٦٩ - ٧٠ (١٥٦). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٣١ - ١٣٢.