سبق}، قال: سبق أن لا يُعَذِّب أحدًا من أهل بدر (١). (ز)
٣١٤٠٩ - عن عطاء، نحو ذلك (٢). (ز)
٣١٤١٠ - عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -من طريق ابن إسحاق- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نُصِرْت بالرُّعب، وجُعِلَت لي الأرض مسجدًا وطَهُورًا، وأُعْطِيت جَوامع الكَلِم، وأُحِلَّت لي المغانم ولم تُحَلَّ لنبي كان قبلي، وأُعْطِيتُ الشفاعة، خمسٌ لم يُؤْتَهَنَّ نبيٌّ كان قبلي». قال محمد: فقال: {ما كان لنبي} أي: قبلك {أن يكون له أسرى} إلى قوله: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم} أي: من الأسارى والمغانم {عذاب عظيم} أي: لولا أنه سَبَق مِنِّي أن لا أُعَذِّب إلا بعد النهي، ولم أكن نهيتكم؛ لَعَذَّبْتُكم فيما صَنَعْتُم. ثم أحَلَّها له ولهم رحمة ونعمة وعائدة من الرحمن الرحيم (٣). (ز)
٣١٤١١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله:{لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم}: كان سبق لهم من الله خير، وأحل لهم الغنائم (٤). (ز)
٣١٤١٢ - عن عطاء -من طريق جرير- في قول الله:{لولا كتاب من الله سبق لمسكم} قال: كان في علم الله أن تحل لهم الغنائم، فقال:{لولا كتاب من الله سبق} بأنه أحل لهم الغنائم {لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم}(٥). (ز)
٣١٤١٣ - قال سليمان بن مهران الأعمش -من طريق مَعْمَر- في قوله:{لولا كتاب من الله سبق}: سَبَقَ مِن الله أنْ أحلَّ لهم الغنيمةَ (٦). (ز)
٣١٤١٤ - قال مقاتل بن سليمان:{لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} في تحليل الغنائم لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - في علمه في اللوح المحفوظ، ثم خالفتم المؤمنين من قبلكم؛ {لَمَسَّكُمْ فِيما أخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ}(٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٨١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٣٥. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٣٥. (٣) أخرجه ابن اسحاق في السير والمغازي ص ٣٠٦ - ٣٠٧، وابن جرير ١١/ ٢٨٢. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٨١. وعلَّق ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٣٤ نحوه. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٨٠. (٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٦٢، وابن جرير ١١/ ٢٧٨. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٢٦.