٣١٢٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- قال: النِّعمة تُكْفَرُ، والرَّحِمُ يُقْطَعُ، وإنّ الله تعالى إذا قارب بين القلوب لم يُزَحْزِحها شيء. ثم تلا:{لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم} الآية (١). (٧/ ١٩١)
٣١٢٩٦ - عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عَبّاد-: {لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم} بدينه الذي جَمَعَهم عليه، يعني: الأوس والخزرج (٢). (ز)
٣١٢٩٧ - عن بشير بن ثابت -من طريق شعبة- أنّه قال في هذه الآية:{لَوْ أنْفَقَتْ ما فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ما ألَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ}، يعني: الأنصار (٣). (ز)
٣١٢٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عَبْدَة بن أبي لُبابة- قال: إذا لَقِي الرجلُ أخاه فصافَحه تَحاتَّتِ (٤) الذنوب بينَهما كما يَنْثُرُ الريحُ الورَقَ. فقال رجلٌ: إن هذا مِن العمل اليسير. فقال: ألم تسمَعِ الله قال: {لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم}(٥). (٧/ ١٩١)
٣١٢٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {وألف بين قلوبهم}، قال: هؤلاء الأنصار ألَّف بين قلوبهم من بعد حرب فيما كان بينهم (٦). (ز)
٣١٣٠٠ - عن عمير بن إسحاق -من طريق ابن عون-، قال: كنا نتحدث أنّ أول ما يرفع من الناس -أو قال: عن الناس- الأُلْفَة (٧). (ز)
٣١٣٠١ - قال مقاتل بن سليمان:{وأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} بعد العداوة التي كانت بينهم في أمر سُمير وحاطب، فقال:{لَوْ أنْفَقْتَ} يا محمد على أن تُؤَلِّف بين قلوبهم {ما فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ما ألَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ولَكِنَّ اللَّهَ ألَّفَ بَيْنَهُمْ} بعد العداوة في دم سُمير وحاطب بالإسلام، {إنَّهُ عَزِيزٌ} يعني: منيع في ملكه، {حَكِيمٌ} في أمره،
(١) أخرجه ابن المبارك (٣٦٢)، وعبد الرزاق (٢٠٢٣٣)، وابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٧، والحاكم ٢/ ٣٢٨، ٣٢٩، والبيهقي (٩٠٣٢). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٧. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥٧. (٤) تَحاتَّت: تساقطت. لسان العرب (حتت). (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٦٧، وابن جرير ١١/ ٢٥٨، وابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥٧. (٧) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥٨.