٣١٢٨٧ - عن النعمان بن بشير، في قوله:{هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين} الآية، قال: نزَلت في الأنصار (١). (٧/ ١٨٩)
٣١٢٨٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين}، قال: هم الأنصار (٢). (٧/ ١٨٩)
٣١٢٨٩ - عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عباد- قال:{هو الذي أيدك بنصره}، يعني: بعد الضعف (٣). (ز)
٣١٢٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين}، قال: بالأنصار (٤). (٧/ ١٨٩)
٣١٢٩١ - عن بشير بن ثابت الأنصاري، مثله (٥). (ز)
٣١٢٩٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فَإنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أيَّدَكَ} يعني: هو الذي قوّاك {بِنَصْرِهِ} يعني: بجبريل - عليه السلام - وبمن معه، {وبِالمُؤْمِنِينَ} من الأنصار يوم بدر، وهو فاعل ذلك أيضًا، وأيّدك على يهود قريظة (٦). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٦. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٦. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٦. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٢٣ - ١٢٤.