٣٠٩٩١ - عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عَبّاد- في قوله:{وهم بالعدوة القصوى}: مِن الوادي إلى مكة (٣). (٧/ ١٣٧)
٣٠٩٩٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مَعْمَر، عن رجل- في قوله:{إذْ أنْتُمْ بِالعُدْوَةِ الدُّنْيا}: أخذوا أسفل الوادي (٤). (ز)
٣٠٩٩٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله:{إذ أنتم بالعدوة الدنيا} الآية، قال: العُدْوةُ الدنيا: شَفِيرُ الوادي الأدنى. والعُدْوةُ القُصْوى: شَفِيرُ الوادي الأقصى (٥). (٧/ ١٣٦)
٣٠٩٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {إذ أنتم بالعدوة الدنيا}، قال: شفير الوادي الأدنى، وهي بشفير الوادي الأقصى (٦). (ز)
٣٠٩٩٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ذَكَر منازل القوم والعِير، فقال:{إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى}(٧). (ز)
٣٠٩٩٦ - قال مقاتل بن سليمان:{إذْ أنْتُمْ بِالعُدْوَةِ الدُّنْيا} يعني: من دون الوادي، على شاطئ مما يلي المدينة، {وهُمْ بِالعُدْوَةِ القُصْوى} من الجانب الآخر مما يلي مكة، يعني: مشركي مكة (٨). (ز)
٣٠٩٩٧ - عن محمد بن إسحاق:{إذ أنتم بالعدوة الدنيا} إلى المدينة، {وهم بالعدوة القصوى} من الوادي إلى مكة (٩). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٠٧. (٣) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٦٧٢ - ، وابن أبي حاتم ٥/ ١٧٠٧. (٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٥/ ٣٦١ - ٣٦٣ (٩٧٣٤). (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٥٩، وابن جرير ١١/ ٢٠٣، وابن أبي حاتم ٥/ ١٧٠٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٧٨ - ١٧٩ - . (٧) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٠٥. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١١٦ - ١١٧. (٩) أخرج أوَّله ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٠٧ من طريق ابن إدريس، وأخرج آخره ابن جرير ١١/ ٢٠٤ من طريق سلمة.