٣٠٦٩٤ - عن أنس بن مالك -من طريق عبد الحميد- قال: قال أبو جهل بن هشام: اللهمَّ إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطِرْ علينا حجارةً من السماء، أو ائتِنا بعذاب أليم. فنزَلت:{وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}(١). (٧/ ١٠٣)
٣٠٦٩٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله:{وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك}، قال: نزَلت في النَّضْر بن الحارث (٢). (٧/ ١٠٣)
٣٠٦٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إن كان هذا هو الحق من عندك} قولُ النَّضْر بن الحارث بن كَلَدَةَ (٣). (٧/ ١٠٣)
٣٠٦٩٧ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق طلحة بن عمرو- قال: نزلت في النَّضْر: {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء}، {وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب}[ص: ١٦]، {ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة}[الأنعام: ٩٤]، و {سأل سائل بعذاب واقع}[المعارج: ١]. قال عطاء: لقد نزَل فيه بضعَ عشْرةَ آيةً مِن كتاب الله (٤). (٧/ ١٠٤)
٣٠٦٩٨ - عن قتادة بن دعامة: في الآية، قال: ذُكِر لنا: أنها نزَلت في أبي جهل بن هشام (٥). (٧/ ١٠٣)
٣٠٦٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فقال -يعني: النضر بن الحارث-: اللهم إن كان ما يقول محمد هو الحق من عندك؛ فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم. قال الله:{سأل سائل بعذاب واقع للكافرين}[المعارج: ١، ٢](٦). (ز)
٣٠٧٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ... وأنزل الله - عز وجل - في قول النضر أيضًا حين قال:
(١) أخرجه البخاري ٦/ ٦٢ (٤٦٤٨، ٤٦٤٩)، ومسلم ٤/ ٢١٥٤ (٢٧٩٦)، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٩١ (٩٠١٦). (٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٤٤، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٨٩. (٣) تفسير مجاهد ص ٣٥٤، وأخرجه ابن جرير ١١/ ١٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٤٥. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ١٤٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٩٠ دون آية المعارج.