وجه التشديد: أن أصله «ليسع» ولا ينصرف للعجمة، والعلمية.
قال زيد بن أسلم: هو اسم يوشع، فعرب.
[وقيل: عربى نقل من الصفة ك «ضيغم»، فزيادة (١) أداة التعريف على هذا واضح كالجنس (٢)، وعلى الأول إجراء للمعرب مجرى العربى، ثم أدغمت لام «أل» فى مثلها.
ووجه التخفيف: أنه «يسع» معرب «يوشع»] (٣) ففيه العلمية، والعجمة.
وقيل: عربى منقول من المضارع المجرد من الضمير، أصله:«يوسع» حذفت واوه؛ لوقوعها بين ياء مفتوحة، وكسرة مقدرة كيدع [إذ](٤) فتح العين للعين، ثم زيدت فيه أداة التعريف كما دخلت فى غيره من المنقولات من الصفة والمضارع فى قوله:
(١) فى م، ص: وزيادة. (٢) فى ز: كالحسن. (٣) ما بين المعقوفين سقط فى م. (٤) سقط فى م، ص. (٥) صدر بيت، وعجزه:. . . . . . . . . . . . ... شديدا بأعباء الخلافة كاهله والبيت لابن ميادة فى ديوانه ص (١٩٢)، وخزانة الأدب (٢/ ٢٢٦)، والدرر (١/ ٨٧)، وسر صناعة الإعراب (٢/ ٤٥١)، وشرح شواهد الشافية ص (١٢)، وشرح شواهد المغنى (١/ ١٦٤)، ولسان العرب (زيد)، والمقاصد النحوية (١/ ٢١٨، ٥٠٩)، ولجرير فى لسان العرب (وسع)، وليس فى ديوانه؛ وبلا نسبة فى أمالى ابن الحاجب (١/ ٣٢٢)، والأشباه والنظائر (١/ ٢٣، ٨/ ٣٠٦)، والإنصاف (١/ ٣١٧)، وأوضح المسالك (١/ ٧٣)، وخزانة الأدب (٧/ ٢٤٧، ٩/ ٤٤٢)، وشرح الأشمونى (١/ ٨٥)، وشرح التصريح (١/ ١٥٣)، وشرح شافية ابن الحاجب (١/ ٣٦)، وشرح قطر الندى ص (٥٣)، ومغنى اللبيب (١/ ٥٢)، وهمع الهوامع (١/ ٢٤). والشاهد فيه قوله: «الوليد» و «اليزيد» حيث أدخل الشاعر «أل» فيهما بتقدير التنكير فيهما، وهى فى الحقيقة زائدة. (٦) سقط فى م، ص. (٧) فى م، ص: إليهم.