والمعنى: كاد يركب بعضهم بعضا؛ لكثرتهم؛ للإصغاء، والاستماع لما يقول.
وقرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر، وفاء (فز) حمزة، ونون (نل) عاصم: قل إنّمآ أدعوا [٢٠] بلا ألف على الأمر للنبى- عليه الصلاة والسلام- لأنه قد أتى بعده [مثله](٣) مما أجمع [عليه](٤)، وهو قوله: قل إنّى لآ أملك (٥)[الجن: ٢١] قل إنّى لن [٢٢] قل إن أدرى [٢٥] فحصلت المناسبة.
والسبعة بألف على الخبر، والغيبة؛ لأن قبله [خبرا أو غيبة](٦)، وهو قوله: وأنّه لمّا [١٩].
ثم كمل ليعلم [٢٨] فقال:
ص:
(غ) نا .... .... ... .... .... ....
ش: أى: قرأ ذو غين (غنا) رويس: ليعلم أن [٢٨] بضم الياء على البناء للمفعول، والباقون (٧) بفتحها على البناء للفاعل.
فيها ياء إضافة وهى ربى أمدا [٢٥] فتحها المدنيان [وابن كثير](٨) وأبو عمرو.
[سورة المزمل عليه السلام]
مكية، وهى: تسع عشرة آية أو عشرون تقدم (٩) أو انقص [٣] بالبقرة ناشئة [٦] بالهمز المفرد.
ص:
.... وفى وطا وطاء واكسرا ... (ح) ز (ك) م ورب الرفع فاخفض (ظ) هرا
ش: وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، وكاف (كم) ابن عامر: وطاء [٦] بكسر الواو
(١) سقط فى م. (٢) سقط فى م، ص. (٣) سقط فى ص، م. (٤) سقط فى ص، م. (٥) فى ص: قل لا أملك لكم، وفى م: قل لا أملك لنفسى. (٦) فى م، ص: خبرا وغيبة. (٧) ينظر: إتحاف الفضلاء (٤٢٦)، الإملاء للعكبرى (٢/ ١٤٦)، البحر المحيط (٨/ ٣٦٣). (٨) سقط فى ز. (٩) فى م، ص: وتقدم.