وقرأ ذو دال (در)(٤) ابن كثير: بما يعملون ختم (٥) الحجرات [١٨] بياء الغيب، على أنه مسند لضمير المانّين؛ مناسبة لقوله تعالى: يمنّون عليك أن أسلموا [١٧] والباقون (٦) بتاء الخطاب على أنه مسند لضمير المخاطبين؛ [مناسبة لقوله: قل لّا تمنّوا ... ](٧) الآية [١٦].
ش: أى: قرأ ذو همزة (٨)(إذ) نافع، وصاد (صح) أبو بكر: يوم يقول لجهنّم [٣٠] بالياء؛ من الإطلاق؛ على أنه مسند إلى ضمير اسم الله [٢٦] تعالى أو ربّنا [٢٧] المتقدمين (٩).
والباقون (١٠) بنون المتكلم العظيم (١١)؛ مناسبة لقوله: لدىّ وقد قدّمت [٢٨] لدىّ ومآ أنا [٢٩] ولدينا [٣٥] وهو المختار؛ لقرب المناسبة.
وقرأ مدلول (حرم) المدنيان وابن كثير، و (فتى) حمزة [وخلف](١٢) وإدبار السّجود [٤٠] بكسر الهمزة: مصدر «أدبر»: مضى، ونصب على الظرفية (١٣)، أى: وقت انقضاء السجود.
(١) فى د: وجاء. (٢) ينظر: إتحاف الفضلاء (٣٩٨)، الإعراب للنحاس (٣/ ٢٠٩)، الإملاء للعكبرى (٢/ ١٢٩). (٣) فى م، ص: ولات كنات. (٤) فى ص، م: درا. (٥) فى م، ص: آخر. (٦) ينظر: إتحاف الفضلاء (٣٩٨)، البحر المحيط (٨/ ١١٨)، التبيان للطوسى (٩/ ٣٥٢). (٧) سقط فى م، ص. (٨) فى ص: ذو همز. (٩) زاد فى د، ز وصفا بهما. (١٠) ينظر: إتحاف الفضلاء (٣٩٨)، البحر المحيط (٨/ ١٢٧)، التبيان للطوسى (٩/ ٣٦٥). (١١) فى م، ص: العظمة. (١٢) فى ز: وأبو بكر، وما بين المعقوفين سقط فى ص، م. (١٣) فى ص: الطرفين.