فيها من ياءات الإضافة تسع: ربى أعلم [٢٢] ولا أشرك بربى أحدا [٣٨] وربى أن يوتينى [٤٠] ولم أشرك بربى أحدا [٤٢] فتح الأربعة المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، وستجدنى إن [٦٩] فتحها المدنيان، معى صبرا [٦٧، ٧٢، ٧٥] فى الثلاثة فتحها حفص من دونى أولياء [١٠٢] فتحها المدنيان، وأبو عمرو.
ومن الزوائد ست: المهتدى [١٧] أثبتها وصلا المدنيان، وأبو عمرو، وفى الحالين يعقوب ووردت عن ابن شنبوذ عن قنبل أن يهدينى [٢٤] وأن يوتينى [٤٠] وأن تعلمنى [٦٦] أثبتها وصلا المدنيان، وأبو عمرو، وفى الحالين ابن كثير ويعقوب إن ترنى (١)[٣٩] أثبتها وصلا أبو جعفر وأبو عمرو، وقالون، والأصبهانى، وفى الحالين ابن
كثير [ويعقوب](٢)، ما كنا نبغى [٦٤][أثبتها وصلا المدنيان وأبو عمرو والكسائى وفى الحالين: ابن كثير، ويعقوب](٣)، وأما تسئلنى (٤)[٧٠] فليست من الزوائد، وتقدم [الكلام](٥) على حذفها فى موضعها [والله أعلم](٦).
...
(١) بدل ما بين المعقوفين فى ص: وفيها من الزوائد ست أثبتها وصلا المدنيان: تعلمن، يؤتين، تتبعن، وأبو عمرو، وفى الحالين ابن كثير، ويعقوب: إن ترنى وكذا فى م مع تقديم وتأخير. (٢) سقط فى ز. (٣) بدل ما بين المعقوفين فى م، ص: يعقوب وابن كثير، والمهتدى أثبتها وصلا المدنيان وأبو عمرو، وفى الحالين يعقوب. (٤) فى م، ص: تسألنى. (٥) سقط فى م، ص. (٦) سقط فى م، ص.