أَبُو الحَسَنِ، وَكَانَ يَسْكُنُ بِمَدْرَسَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ، وَسَمِعَ الكَثِيرَ مِنْ أَبِي الوَقْتِ، وَابْنِ البَطِّيِّ، وَغَيْرِهِمَا، وَحَدَّثَ بِاليَسِيْرِ، سَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الفُقَهَاءِ، وَكَانَ صَالِحًا، وَرِعًا، مُتَدَيِّنًا، ذَا عِبَادَةٍ وَزُهْدٍ، جَمَعَ كِتَابًا فِي تَفْسِيرِ القُرْآنِ الكَرِيمِ فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ.
تُوُفِّيَ لَيْلَةَ (١) الخَمِيسِ حَادِيْ عَشَرَ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِالمُصَلَّى بِـ "بَابِ الحَلْبَةِ" وَدُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ" رَحِمَهُ الله (٢).
= أخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرقَة: ٤٣)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٤١)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٣١٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٩٦). وَيُرَاجَعُ: الشَّذَرَاتُ (٦/ ٤٨٢) وفِيه (البَاجَرَائِيُّ).(١) في (أ): "يوم" وَصُحِّحَتْ عَلَى الهَامِشِ قِرَاءَة نُسْخَةٍ أُخْرَى.(٢) بَعْدهَا في (ط): "تَعالَى".يُسْتَدْرَكُ علَى المُؤَلِّفِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٨٨ هـ):٢٤٠ - عَوْنُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ شُنَيْفٍ البَغْدَادِيُّ، الدَّارْقَزِّيُّ، سَمِعَ مِنَ القَاضِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ البَاقِي البَزَّازِ، تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَالِدِهِ عَبْدِ الوَاحِدِ (ت: ٥٢٨ هـ) وَذَكَرْنَا فِي هَامِشِ التَّرْجَمَةِ مَنْ عَرَفْنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ.٢٤١ - وَسِتُّ الدَّارِ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيٍّ الأَشْقَرِ، الحَرْبِيَّةُ، البَغْدَادِيَّةُ، يُعْرَفُ آلُ بَيْتِهَا بِـ "ابنِ البَرْنِيِّ" وَهُوَ بَيْتٌ مَشْهُورٌ بِالعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ. ذَكَرَ المُؤَلِّفُ مِنْهُمْ: إِبْرَاهِيمُ بنُ المُظفَّرِ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَرْنِيُّ (ت: ٦٢٢ هـ) نَذْكُرُ فِي هَامِشِ تَرْجَمَتِهِ مَنْ عَرَفْنَا مِن أَهلِ بَيْتِهِ مِنَ السَّادَةِ العُلَمَاءِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٢٤٢ - وَاشْتُهِرَ والِدُهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلِيٍّ بِالعِلْمِ، قَالَ ابنُ نُقْطَةَ فِي تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ (١/ ٣٧٥)، حَدَّثَ عَنْ أَبِي اللَّيْثِ نَصْرِ بن الحَسَنِ الشَّاشِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ مُظَفَّرُ بنُ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute