الهَرَوِيِّ، وَأَبِي حَفْصٍ الحَرْبِيِّ (١) وَغَيْرِهِمْ. وَصَحِبَ الشَّيْخَ عَبْدَ القَادِرِ، وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ "بَغْدَادَ" وَدَخَلَ "خُرَاسَانَ" وَأَقَامَ بِـ "نِيْسَابُوْرَ"، فَقَرَأَ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الفَقِيهِ (٢) وَسَمِعَ بِهَا مِنْ أَبِي البَرَكَاتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الفَزَارِيِّ. وَدَخَلَ "خُوَارَزْمَ" وَمَضَى إِلَى "سَمَرْقَنْدَ" وَسَمِعَ بِهَا مِنْ أَبِي المَعَالِي مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ المَدِيْنيِّ، وَأِبي القَاسِمِ مَحْمُوْدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَفِيِّ، وَحَدَّثَ هُنَاكَ. وَرَوَى عَنْهُ أَبُو سَعْدِ بْنُ السَّمْعَانِيِّ فِي "ذَيْلِهِ" حِكَايَاتٍ، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو المُظَفَّرِ بْنُ السَّمْعَانِيِّ فِي "مَشْيخته" وَأَبُو بَكْرٍ الفَرْغَانِيِّ خَطِيْبِ "سَمَرْقَنْدَ"، وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ.
(١) كَذَا فِي (ط) وَالأُصُوْلِ المُعَتَمَدَةِ، وَفِي هَامِشِ نُسْخَةِ (و): "الحِيْرِيُّ".(٢) بَعْدَهَا فِي هَامِشِ نُسْخَةِ (و): "الشَّافِعِي".وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٧٨ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:٢١١ - يَعْقُوْبُ بنُ يُوْسُف بنِ عُمَرَ بنِ الحُسَيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَرْبِيُّ المُقْرِئُ، مِنْ تَلَامِيْذِ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ أَبِي يَعْلَى، وَأَبِي العِزِّ عُبَيْدِ اللهِ بنِ كَادِشٍ، وَحَدَّثَ بِـ "المُسْنَدِ" عَن أَبِي القَاسِمِ بنِ الحُصَيْنِ، وَقَرَأَ القُرْآنَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ المَزْرَفِيِّ. أَخْبَارُهُ فِي: التَّقْيِيْدِ (٢/ ٣٢٠)، وَالتَّكْمِلَةِ للمُنْذِرِيِّ (١/ ١٦٠)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ٢٣٠)، وَمَعْرِفَةِ القُرَّاءِ (٢/ ٥٦٠)، وَغَايَةِ النِّهَايَةِ (٢/ ٣٩١).ويُذْكَرُ هُنَا:- عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ القَاضِيْ أَبِي خَازِمِ بْنِ أَبِي يَعْلَى الفَرَّاءُ، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي تَرْجَمَةِ ابْنِ أَخِيْهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ الآتِي فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٨٠ هـ) وَلَمْ يَخُصُّهُ بِالتَّرْجَمَةِ، وَمَحَلُّهُ هُنَا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute