فِي شَرْحِ الجَمَلِ" (١) وَكِتَابُ "الرَّدِّ عَلى أَبِي زكَرِيَّا التِّبْرِيْزِيِّ فِي تَهْذِيْبِ إِصْلَاحِ المَنْطِقِ لابنِ السِّكِّيْتِ" وَكِتَابُ "أَغْلَاطِ الحَرِيْرِيِّ فِي مَقَامَاتِهِ" (٢) وَشَرَحَ "اللُّمَعَ" لابْنِ جِنِّيِ إِلَى بَابِ النِّدَاءِ فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ (٣)، وَشَرَحَ "مُقَدِّمَةِ الوَزِيْرِ ابنِ هُبَيْرَةَ" فِي أَرْبعِ مُجَلَّدَاتٍ (٤). وَيُقَالُ: إِنَّهُ وَصَلَهُ عَلَيْهَا بِأَلْفِ دِيْنَارٍ، وَلَهُ "جَوَابُ المَسَائِلِ الإِسْكَنْدَرَانِيَّةِ" فِي الاِشْتِقَاقِ (٥). وَيُقَالُ: إِنَّهُ كَانَ ضَيِّقَ
(١) كَذَا (د): وَهُوَ الصَّحِيْحُ وفِي (ط) وَالأُصُوْلِ الأُخْرَى: "ابن نَادستا" تَحْرِيْفٌ ظَاهِرٌ. وَ"ابنُ بَابْشَاذ" اسْمُهُ طَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ (ت: ٤٦٩) نَحْوِيٌّ مِصْرِيٌّ، مِنْ أَصْلٍ عِرَاقِيٍّ، مَشْهُوْرٌ، لَهُ أَخْبَارٌ فِي إِنْبَاه الرُّوَاةِ (٢/ ٩٥)، وَمُعْجَمِ الأُدَبَاءِ (١٢/ ١٧)، وَوَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (١/ ٤٩٤)، وَبُغيةِ الوُعَاةِ (٢/ ١٧) .. وَغَيْرِهَا وَشَرْحُهُ عَلى جُمَلِ الزَّجَّاجِيِّ مَشْهُوْرٌ أَيْضًا، لَهُ نُسَخٌ كَثِيْرَةٌ أَجْوَدُهَا فِي مَكْتَبَة فَيْضُ اللهِ رقم: ١٩٤٨، والفاتكان رقم: ١٠٩١، وبَارِيس رقم: ٤٠٦٧، والظَّاهِرِيَّة رقم: ١٦٨٧، وَحَقَّقَهُ بعْضُ الفُضَلَاءِ فِي "مِصْرَ" أَيْضًا، وَلَا أَعْلَمُ أَنَّه طُبِعَ، كَمَا لَا أَعْلَمُ لِكِتَابِ ابنِ الخَشَّابِ فِي الرَّدِّ عَلَيْهِ وُجُوْدًا الآنَ.(٢) رَدَّ الإِمَامُ العَلَّامَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الجبَّارِ بنِ بَرِّيِّ النَّحْوِيُّ المَقْدِسِيُّ ثُمَّ المِصْرِيُّ (ت: ٥٨٢) عَلَى ابنِ الخَشَّابِ، وَانْتَصَرَ للحَرِيْرِيِّ. وَمآخِذُ ابنِ الخَشَّابِ عَلَى الحَرِيْرِيِّ وَرَدُّ ابن بَرِّيِّ عَلَيْهِ أُلْحِقَا فِي هَامِش طَبْعَةِ "المَقَامَاتِ الحَرِيْرِيَّة" في "اسطنبول" بِتَحْقيق العَلَّامَةِ عَلَاءِ الدِّين الآلُوْسِيِّ، ثُمَّ طُبِعَ مُلْحَقًا بِهَامِشِهَا أَيْضًا في المَطْبَعَةِ الحُسَيْنِيَّةِ بِـ "مِصْرَ" سَنَةَ ١٣٤٣ هـ.(٣) لا أعْلَمُ الآنَ لَهُ الآنَ وُجُوْدًا.(٤) تَقَدَّمَ الحَدِيْثُ عَنْهُ فِي تَرْجَمَةِ الوَزِيرِ عَوْنِ الدِّيْنِ بنِ هُبَيْرَةَ فَليُرَاجِعْ مَنْ شَاءَ ذلِكَ هُنَاكَ.(٥) لَمْ أقِفْ عَلَيْهِ. وَمِنْ مُؤلفَاتِ ابنِ الخَشَّابِ: "اللُّمَعُ فِي الكَلَامِ عَلَى لَفْظَة آمِيْنَ" فِي مَكْتَبَةِ كُوبرلي بتُركِيا، نَشَرَهَا زَمِيْلُنَا الدّكْتُور سُلَيْمانُ العَائِد، وَمِنْهَا: كِتَابُ "المُعْتَمَدِ" =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute