بِـ "دِمَشْقَ" أَخْبَرَكُمْ أَبُو إِسْحَقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الوَاسِطِيُّ (أَنَا) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الفَقِيْهُ، وَأَبُو طَالِبِ بْنُ القَطِيْعِيِّ، قَالَا: (أَنَا) أَبُو مُحَمَّدٍ عبْدُ القَادِرِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ الجِيْلِيُّ، (أَنَا) أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ البَاقِلَّانِيُّ (أَنَا) أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ (أَنَا) أَحْمَدُ يَعْنِي: ابْنَ سَلْمَانَ النَّجَادَ، (ثَنَا) الحَسَنُ، يَعْنِي ابْنَ مُكْرَمٍ (ثَنَا) عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ (ثَنَا) يُوْنُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيْهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ "قَلَّمَا كَانَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يخْرُجُ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا إِلَّا يَوْمَ الخَمِيْسِ".
= ١٦٨ - وَمَحْمُوْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هُبَيْرَةَ، الخَطِيْبُ، أَبُو غَالِبٍ، مُحِبُّ الدِّيْنِ، أَخُو الوَزِيْرِ عَوْنِ الدِّينِ، مِنْ قُدَمَاءِ الأُمَرَاءِ، وَكَانَ كَاتِبًا شُجَاعًا، مُحِبًّا لِلأَئِمَّةَ وَالوُعَّاظِ، وَقَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وَكَانَ زَاهِدًا، عَابِدًا، يَخْطُبُ بِقَرْيَتِهِ". أَخْبَارُهُ في: مَجْمَعِ الآدَابِ (٥/ ٣٢)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ١٨٣)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٤١). وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَخَاهُ مَكِّيًّا (ت: ٥٦٨ هـ) في مَوْضِعِهِ. وَيُرَاجَعُ: هَامِشُ تَرْجَمَةِ الوَزِيْرِ "عَوْنِ الدِّيْنِ".وَلَعَلَّ مِنَ الحَنَابِلَةِ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ:- عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الكُرْجِيِّ، أَبُو المُظَفَّرِ الأَزَجِيُّ، أَخُو مُحَمَّدٍ وَالحَسَنِ. كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في تَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٢٦).- وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خَلِيْلٍ، أَبُو العبَّاسِ الجَوْسَقِيُّ، المُقْرِئُ، خَطِيْبُ "صَرْصَرَ". ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١١٣). فَإذَا صَحَّ أَنَّهُ حَنْبَليٌّ فَأَخُوْهُ الخَلِيْلُ بنُ عَلِيٍّ (ت: ٥٣٦ هـ) مُتَرْجَمٌ في "تَكْمِلَةِ المُنْذِرِيِّ".وَممَّنْ يُذْكَرُ هُنَا:- ظَفَرُ بنُ الوَزِيْرِ يَحْيَى بنِ هُبَيْرَةَ. ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في تَرْجَمَةِ عَمِّه مَكِّيِّ بنِ مُحَمَّدٍ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute