أَبُو المُعَمَّرِ. كَانَ اسْمُهُ خُزَيْفَةَ (١)، فَغَيَّرَ وَصَارَ (٢) يُكْتَبُ عَبْدَ اللهِ (٣).
قَرَأَ القُرْآنَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِي الخَطَّابِ بنِ الجَرَاحِ، وَغَيْرِهِ، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ مِنْ أَبِي الفَضْلِ بْنِ خَيْرُوْنَ، وَأَبِي القَاسِمِ الرَّبَعِيِّ، وَغَيْرِهِمْ (٤). وَتَفَقَّهُ عَلَى أَبِي الخَطَّابِ الكَلْوَذَانِيِّ، وَحَدَّثَ. رَوَى عَنْهُ أَبُو حَفْصٍ السَّهْرَوَرْدِيُّ (٥) فِي "مَشْيَخَتِهِ"، وَغَيْرِهِ.
قَالَ الشَّرِيْفُ أَبُو الحَسَنِ الزَّيْدِيُّ (٦) الحَافِظُ: كَانَ مُحِبًّا لِلْرِوَايَةِ صَحِيْحَ السَّمَاعِ. قَالَ: وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ ثَامِنَ عَشَرَ رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الشَّيْخُ عَبْدُ القَادِرِ مِنَ الغَدِ بِمَدْرَسَتِهِ، وَدُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ". وَكَذَا أَرَّخَهُ القَطِيْعِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ". وَوَقَعَ فِي "مَشْيَخَةِ السَّهْرَوَرْدِيِّ": أَنَّه تُوفِّيَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ تَاسِعَ عَشَرَ رَجَبٍ.
(١) في (ط): "خُرَيْفَةَ"، وَفي "العِبَرِ" وَ"الشَّذَرَاتِ" "حُذَيْفَةَ"، وَفِي تَكْمِلَةِ ابنِ نُقْطَةَ الحَنْبَلِيِّ: في بَابِ (حُذَيْفَةَ وَخُزَيْفَة) قَالَ: "بِضَمِّ الخَاءِ المُعْجَمَةِ، وَفَتْحِ الزَّايِ .. ".(٢) في (ط): "وَسَارَ" خَطَأُ طِبَاعَةٍ.(٣) تَرْجَمَهُ الذَّهَبِيُّ في "تَارِيْخِ الإِسْلامِ" وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ فِيْهِمَا.(٤) كَذَا فِي الأُصُوْلِ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يَقُوْلَ: "وَغَيْرهما".(٥) عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، أَبُو حَفْصٍ، شِهَابُ الدِّيْنِ (ت: ٦٣٢ هـ). أَخْبَارُهُ فِي: تَكْمِلَةِ النَّقَلَةِ (٣/ ٣٨٠)، وَذَيلِ الرَّوْضَتَيْنِ (١٦٣)، وَطَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ للسُّبْكِيِّ (٥/ ١٤٣)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ١٥٣).(٦) في (ط): "الزُّبَيْدِيُّ". تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِرَارًا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute