أَحْمَدَ، فَأَرْسَلَ إِلَى الوَزِيْرِ يَقُوْلُ: فِي الدَّكَّةِ جَدِّي لأُمِّي، فَأَنْكَرَ الوَزِيْرُ ذلِكَ وَقَالْ: كَيْفَ تُنْبَشُ عِظَامُ المَوْتَى؟.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي المَعَالِي مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرزَّاقِ بنِ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُّ (١) بِـ "بَغْدَادَ": أَخْبَرَكُمْ أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ البَزَّارُ سَمَاعًا (أَنَا) أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ صِرْمَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ (أَنَا) القَاضِي الإمَامُ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ [مُحَمَّدِ بنِ] الحُسَيْنِ بنِ الفَرَّاءِ الحَنْبَلِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ (أَنَا) أَبُو الغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَيْمُوْنٍ الحَافِظُ (ثَنَا) (٢) عَلِي بن إِبْرَاهِيْم المُقْرِئُ.
(ح)، وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأنْصَارِيُّ (٣) بِـ "دِمَشْقَ" (أَنَا) المُسَلَّمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلَّانٍ (أَنَا) حَنْبَلُ بنُ عَبْدِ اللهِ (أَنَا) هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُصَيْنِ (أَنَا) أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيْمِيُّ قَالَا: (أَنَا) أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مَالِكٍ (ثَنَا) عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ (ثَنَا) أَبِي، (ثَنَا) يَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ، (ثَنَا) فُضَيْلُ بنُ مَرْزُوْقٍ، (ثَنَا) أَبُو سَلَمَةَ الجُهَنِيُّ، عَنِ القَاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ هُوَ ابنُ مَسْعُوْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (٤): "مَا أَصَابَ أَحَدًا
(١) هُوَ ابنُ الفُوَطِيِّ وَلَدُ الشَّيْخ عَبْدِ الرَّزَّاقِ صَاحِبِ "مَجْمَعِ الآدَابِ" تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.(٢) في (ط): "بن" فَأَفْسَدَ المَعْنَى.(٣) هُوَ شَيْخُهُ وَشَيْخُ أَبِيْهِ أَيْضًا، المَعْرُوْفُ بِـ "ابنِ الخَبَّازِ" (ت: ٧٥٦ هـ). يُرَاجَعُ تَرْجَمَته فِي مَشْيَخَةِ شِهَابِ الدِّيْنِ بنِ رَجَبٍ رقم (٨٠)، وَهُوَ حَنْبَلِيٌّ تَرْجَمَ لَهُ ابنُ مِفْلِحٍ فِي المَقْصَد الأَرْشَدِ (٢/ ٣٨١)، وَالعُلَيْمِي فِي المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ١٠٤)، وَابْنُ حُمَيْدٍ فِي السُّحُبِ الوَابِلَةِ (٢/ ٨٨٧). وَيُرَاجَعُ: الدُّرَر الكَامِنَةِ (٤/ ٤)، وَتَارِيْخُ ابنِ قَاضِي شُهْبَة (١/ ١٣٨) … وَغَيْرُهَا.(٤) رَوَاهُ أَحْمَدُ في المُسْنَدِ (١/ ٣٩١)، وابنُ حِبَّانَ في صَحِيْحِهِ رقم (٢٣٧٢) "موارد"، وَالحَاكِمُ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute