الخَازِنُ مِنْ لَفْظِهِ بِـ "بَغْدَادَ"، (ثَنَا) أَبُو الكَرَمِ المُبَارَكُ بنُ الحَسَنِ الشَّهْرَزُوْرِيُّ إِمْلَاءً، قَالَ: سَمِعْتُ الإِمَامَ أَبَا مُحَمَّدٍ رِزْقَ اللهِ بنَ عَبْدِ الوَهَّابِ التَّمِيْمِيَّ يَقُوْلُ: (ثَنِي) عَمِّي أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ التَّمِيْمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ غُلَامَ الخَلَّالِ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ الخَلَّالَ يَقُوْلُ: قَالَ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِوَلَدِهِ صَالِحٍ: إِذَا أَجَزْتُ لَكَ شَيْئًا فَلَا تُبَالِي قُلْتَ: (أَنَا) أَوْ (ثَنَا).
وَرَوَى الخَطِيْبُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي اليَمَانِ الحَكَمِ بنِ نَافِعٍ قَالَ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَيْفَ سَمِعْتَ الكُتُبَ مِنْ شُعَيْبِ بنِ أَبِي حَمْزَةَ؟ قُلْتُ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ بَعْضًا، وَبَعْضًا قَرَأَهُ عَلَيَّ، وَبَعْضًا أَجَازَ لِي، وَبَعْضًا مُنَاوَلَةً. فَقَالَ أَحْمَدُ: قُلْ فِي كُلٍّ (أَنَا) شُعَيْبٌ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا المَذْهَبُ عَنْ مَالِكٍ، وَالحَارِثِ بنِ مِسْكِيْنَ، وَذَكَرَهُ ابنُ الصَّلَاحِ فِي كِتَابِهِ (١) عَنِ الزُّهْرِيِّ وَمَالِكٍ وَغَيْرِهِمَا مِنَ المُتَقَدِّمِيْنَ، وَحَكَاهُ ابنُ شَاهِيْنِ (٢) عَنْ طَائِفَةٍ مِنَ العُلَمَاءِ.
(١) عُثْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عُثْمَانَ، تَقِيُّ الدِّين أَبُو عَمْرٍو (٦٤٣ هـ) إِمَامٌ، مُحَدِّثٌ، مَشْهُورٌ، صَاحِبُ المُقَدِّمةِ المَشْهُوْرَةِ فِي عُلُوْمِ الحَدِيْثِ المَنْسُوْبَةِ إِلَيْهِ "مُقَدِّمة ابن الصَّلَاحِ" وَتُعْرَفُ أَيْضًا بِـ "عُلُوْمِ الحَدِيْثِ" مَطْبُوعَة عِدَّة طَبَعَات آخِرُهَا حَتَّى الآن بتَحْقِيْق عَائِشَة عَبْدُ الرَّحْمَن سَنَة (١٣٩٤ هـ) فِي الهَيْئَةِ المصْرِيَّة العَامَّة للكِتَابِ، وَللمُقَدِّمَةِ عِدَّةُ شُرُوْحٍ. أَخْبَارُ ابنِ الصَّلَاحِ في: وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣/ ٢٤٣)، وَتَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (١٤٣٠)، ومِرْآةُ الزَّمَانِ (٧٥٧)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٢٢١).(٢) الإمَامُ المُحَدِّثُ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ، أَبُو حَفْصٍ (ت: ٣٨٥ هـ). أَخْبَارُهُ في: تَارِيْخِ بَغْدَادَ (١١/ ٢٦٥)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٦/ ٤٣١)، وَالبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ (١١/ ٣١٦)، وَغَايَةِ النِّهَايَةِ (١/ ٥٨٨).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute