بِـ "بَابِ الأَزَجِ". سَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ، وَقَرَأَ الفِقْهَ عَلَى القَاضِي أَبِي حَازِمٍ.
وَذَكَرَ ابنُ القَطِيْعِيِّ، عَنْ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ أَبِي البَرَكَاتِ الصَّائِغِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: جَاءَتْ فَتوَىً إِلَى القَاضِي أَبِي حَازِمٍ وَفِيْهَا مَكْتُوبٌ.
مَا يَقُوْلُ الإِمَامُ أَصْلَحَهُ اللَّـ … ــهُ وَلِلسَّبِيْلِ هَدَاهُ
فِي مُحِبٍّ أَتَى إِلَيْهِ حَبِيْبٌ … فِي لَيَالِي صِيَامِهِ فَأَتَاهُ
أَفْتِنَا هَلْ صَبَاحَ لَيْلَتِهِ أَفْـ … ـــطَرَ أَمْ لَا وَقُلْ لَنَا مَا تَرَاهُ
قالَ: فَقَالَ لِي القَاضِي أَبُو حَازِمٍ: أَجِبْ يَا أَبَا البَرَكَاتِ، فَكَتَبْتُ: الجَوَابُ وَبِاللهِ التَّوْفِيْقُ:
أَيُّهَا السَّائِلُ عَنِ الوَطْءِ فِي لَيْـ … ـــلَةِ الصِّيَامِ الَّذِي إِلَيْهِ دَعَاهُ
وَجْدُهُ بِالَّذِي أَحَبَّ وَقَدْ أَحْـ … ــــرَقَ نَارُ الغَرَامِ مِنْهُ حَشَاهُ
وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٤٧٥).١١٧ - وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدٍ بنِ مُحَمَّدِ (أَرْبع مرَّاتٍ) بنِ حُسَيْنِ الأَصْبَهَانِيُّ الصَّائِغُ المُؤَذِّنُ، أَبُو نَصْرٍ، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "شَيْخٌ، صَالِحٌ، تَفَرَّدَ بِعِدَّةٍ مِنْ تَصَانِيْفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَنْدَه عَنْهُ، وَسِمَعَ أَيْضًا مِنْ أَخِيْهِ عَبْدِ الوَهَّابِ". أخْبَارُهُ في التَّحْبِيْرِ في المُعْجَمِ الكَبِيْرِ للسَّمْعَانِيِّ (٢/ ٢٢٧)، وَالمُنْتَخَبِ لَهُ (٣/ ١٦١٠)، وَمُعْجَمِ ابنِ عَسَاكِرٍ (٢/ ١٠٤٥)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٤٨٥)، وَلَمْ تَتَكَرَّرَ "مُحَمَّدٌ" في مُعْجَمِ ابنِ عَسَاكِرٍ إلَّا ثَلاثًا؟ ولَعَلَّها كذلِكَ في المُنْتَخَبِ لابنِ السَّمْعَانِيِّ؛ لأَنَّهَا هُنَاكَ مُخَالَفَةٌ لِتَرتِيْبِ مَا قَبْلَهَا، وَمَا بَعْدَهَا مِنَ التَّرَاجِمِ كَمَا نَبَّهَ المُحَقِّقُ جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا.أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَنْدَه وَأَخُوْهُ عَبْدُ الوَهَّابِ مِنْ كِبَارِ الحَنَابِلَةِ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ "عَبْدَ الرَّحْمَنِ" (ت: ٤٧٠ هـ) فِي مَوْضِعِهِ، وَاسْتَدْرَكْتُ "عَبْدَ الوَهَّابِ" (ت: ٤٧٥ هـ). عَلَى المُؤَلِّفِ فِي مَوْضِعِهِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute