(أَثَنَا) أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ التَّنُوْخِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ اْلمُنْعِم الحَرَّانِيُّ (١) وَأَبُو الفَرَج عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي عُمَرَ المَقْدِسِيُّ، وَأَبُو الغَنَائِمِ المُسَلَّمُ بنُ مُحَمَّدُ بنِ عَلَّانَ وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا (أَنَا) أَبُو حَفْصٍ عُمَرَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ طَبَرْزَدٍ، وَأَبُو اليُمَنِ زَيْدُ بنُ الحَسَنِ الكِنْدِيُّ، زَادَ الأَوَّلَانِ: وَأَبُو البَرَكَاتِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بنُ إِسْمَاعِيلَ الصُّوْفِيُّ، وَزَادَ الأَوَّلُ وَحْدَهُ: وَأَحْمَدُ بنُ تُزْمِشَ (٢) البَغْدَادِيُّ، قَالُوا كُلُّهُمْ: (أَنَا) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي البَزَّازُ (٣) (أَنَا) أَبُو إِسْحَقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عُمَرَ البَرْمَكِيُّ - حُضُوْرًا - (أَنَا) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البَزَّارُ (ثَنَا) أَبُو مُسْلِمٍ (ثَنَا) مُحَمَّدُ بنُ عبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ (ثَنَا) حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُوْلُ (٤): "مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
(١) في (ط) بِطَبْعَتَيْهِ: "الحَارِثِيُّ" تَحْرِيْفٌ. وَهُوَ مَشْهُوْرٌ، سَبَقَ ذِكْرُهُ وَهُوَ رَاوِي مَشْيَخَةِ أَبي بَكْرٍ المُتَرْجَمَ كَمَا سَبَقَ.(٢) هُوَ أَحْمَدُ بنُ تُزْمُشَ بنِ بَكتَمُر بن قَزَاغُل البَغْدَادِيُّ الخَيَّاطُ (ت: ٥٩٨ هـ). أَخْبَارُهُ فِي: المُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (١/ ١٧٦)، … وَغَيْرِهِ. وضَبَطَهَا البُنْدَارِيُّ بِضَمِّ التَّاءِ مِنْ "تُزْمُشَ" وفَتْحِ البَاءِ مِنْ "بَكْتَمَرَ" كَمَا فِي هَامِشِ مَجْمَعِ الآدَابِ (٢/ ١٤).(٣) في (ط) بِطَبْعَتَيْهِ: "البَزَّار".(٤) رَوَاهُ البُخَارِيُّ رقم (١٠٨) في (العِلْمِ)، "بَابُ إِثْمِ مَنْ كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -"، وَمُسْلِمٌ رقم (٢) في المُقَدِّمَةِ. وَأَحْمَدُ في المُسْنَدِ (٣/ ١١٣)، وَالتِّرْمِذِيُّ رقم (٢٦٦٣)، وابنُ مَاجَه رقم (٣٢) في المُقَدِّمَةِ. وَالنَّسَائِيُّ في الكُبْرَى رقم (٥٩١٤) (٣/ ٤٥٨)، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيْثِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. وَرَوَاهُ الشَّيْخَان عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، وَمِنْ حَدِيْثِ المُغِيْرَةِ بنِ شُعْبَةَ، وَهُوَ حَدِيثٌ مُتَوَاتِرٌ. عَنْ هَامِشِ "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute