ابنِ أَبِي الغَنَائِمِ، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ وَالِدِهِ. (١)
وُلِدَ فِي العُشْرِ الأَخِيْرِ مِنَ المُحَرَّمِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِيْنَ وَأَرْبَعَمِائَةَ. وَقِيْلَ عَنْهُ: إِنَّهُ قَالَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِيْنَ. وَسَمِعَ مِنَ القَاضِي أَبِي يَعْلَى، وَالجَوْهَرِيِّ، وابنِ المُذْهِبِ، وَأَبِي بَكْرِ بنِ بِشْرَانَ، وَعُمَرَ بنِ أَبِي طَالِبٍ المَكِّيِّ. وَحَدَّثَ، وَرَوَى عَنْهُ السِّلَفِيِّ (٢)، وَأَبُو المُعَمَّرِ الأَنْصَارِيُّ، وابنُ نَاصِرٍ، وَالمُبَارَكُ بنُ كَامِلٍ، وَعُمَرُ بنُ ظَفَرٍ. وَبِالإِجَازَةِ ذَاكِرُ بنُ كَامِلٍ، وابنُ كُلَيْبٍ. وَكَانَ فَقِيْهًا، فَاضِلًا، أَظُنُّهُ تَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي، أَوْ عَلَى أَبِيْهِ المَذْكُورِ.
وَقَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ: قَالَ شَيْخُنَا ابنُ نَاصِرٍ: لَمْ يَكُنْ بِحُجَّةٍ، كَانَ عَلَى غَيْرِ السَّمْتِ المُسْتَقِيْمِ، وَذَكَرَ ابنُ النَّجَّارِ أَنَّهُ قَرَأَ بِخَطِّ ابنِ نَاصِرٍ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَعْتَقِدُ عَقِيْدَةَ الفَلَاسِفَةِ تَقْلِيْدًا عَنْ غَيْرِ مَعْرِفَةٍ، نَسْأَلُ اللهَ العَافِيَةَ.
= أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ١٤)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ٤٧٣)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٣/ ٧٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٣٥). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ شُيُوْخِ ابنِ عَسَاكِرٍ (٢/ ٩٨٤)، وَالمُنْتَظَمُ (٩/ ١٩٥)، وَاللُّبَابُ (٣/ ٥٧)، وتَارِيْخُ الإسْلَامِ (٣٢٢)، والمُشْتَبَهُ للذَّهَبِيِّ (١/ ٣١٦٦)، وَمِيْزَانُ الاعْتِدَالِ (٥/ ٣٠٤)، وَالتَّوضِيْحُ (٤/ ١٩٠)، وَالتَّبْصِيْرُ (٢/ ٦٠٣، ٦٧٠)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ٣٠) (٦/ ٥١). وفي (ط) بطبعتيه: "زِبِيْبَا".(١) وَالِدُهُ أَوَّلُ تَرْجَمَةٍ فِي كِتَابِ ابنِ رَجَبٍ هَذَا.(٢) جَاءَ في "المَشْيَخَةِ البَغْدَادِيَّة" للحَافِظِ السِّلَفِيِّ: "وَأَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ مُحَمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ الحَنْبَلِيُّ المَعْرُوْفُ بِـ "ابنِ زِبِبْيَا" بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ في شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ. . .".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute