وَعَبْدِ السَّلَامِ بنِ أَحْمَدَ بَكْبَرَةَ (١)، وَبِـ"مِصْرَ" مِنِ ابْنِ رِفَاعَةَ السَّعْدِيِّ، وَبِـ"الإِسْكَنْدَرِيةِ" مِنَ الحَافِظِ السِّلَفِيِّ، وَغَيْرِهِمْ، وَجَمَعَ "تَارِيْخًا" لِـ"حَرَّانَ"، وَحَدَّثَ بِهِ فِيْمَا ذَكَرَهُ ابنُ الدُّبَيْثِيِّ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ لَمْ يكْمِلُهُ، وَجَمَعَ "جُزْءًا فِيْمَنَ اسْمُهُ حَمَّادٌ"، وَلَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ (٢)، وَحَدَّثَ بِـ"بَغْدَادَ" وَ"مِصْرَ" وَ"الإسْكَندَرِيَّةِ" وَ"حَرَّانَ".
رَوَى عَنْهُ الشَّيخُ مُوَفَّقُ الدِّيْنِ، وَعَبْدُ القَادِرِ الرُّهَاوِيُّ، وَالعَلَمُ السَّخَاوِيُّ المُقْرِئُ، وَالحَافِظُ الضِّيَاءُ، وَابنُ عَبدِ الدَّائِمِ، وَالنَّجِيْبُ الحَرَّانِيُّ (٣)، وَغَيْرُهُمْ.
(١) في (ط): "بكيرة" وَإِنَّمَا هُوَ (بَكْبَرَةُ) "بِفَتْحِ الْبَاءِ المُكَرَّرَةِ بَيْنَهُمَا كَافٌ سَاكِنَةٌ، وَبَعْدَ الْبَاءِ الثَّانِيَةِ رَاءٌ مَفْتُوْحَةٌ" كَذَا قَالَ الحَافِظُ ابنُ نُقْطَةَ الْحَنْبَلِيُّ في تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ (١/ ٣١٢)، وَذَكَرَ أَبَا الْفَتْحِ عَبْدَ السَّلَامِ بنَ أَحْمَدَ … وَقَالَ: حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ الحَرَّانِيُّ … " وَيُرَاجَعُ: التَّقْيِيْدُ (٢/ ١١١)، وَالتَحْبِيْرُ (١/ ٤٤٧)، وَالمُشْتَبَهُ (١/ ٩٠)، وَالتَّوْضِيْحُ (١/ ٥٩٦)، وَالتَّبْصِيْرُ (١/ ١٠١).(٢) أَنْشَدَ لَهُ الصَّفْدِيُّ فِي "الوَافِي بالوَفَيَاتِ":غَمَزْتُهَا اقْتَضِي إِنْجَازَ مَا وَعَدَتْ … وَمِنْ عُيُوْنِ الأعَادِي حَوْلَنَا مَدَدُفَأَرْسَلَتْ طَرْفَهَا نَحْوِي مُخَالَسَةً … بِمَا أُحِبُّ وَلَمْ يَشْعُرْ بِنَا أَحَدُوَأَنْشَدَ لَهُ السِّبْطُ في "المِرْآةِ" ابنُ الفُوَطِي في "مَجْمَعِ الآدَابِ" وَابنُ كَثيْرِ فِي "الْبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ" والصَّفَدِيُّ في "الوَافِي بِالْوَفَيَاتِ" وَغَيْرُهُمْ:تَنَقُّلُ المَرْءِ فِي الآفَاقِ يُكْسِبُهُ … مَحَاسِنًا لَمْ تَكُنْ فِيْهِ بِبَلْدَتِهِأَمَا تَرَى بَيْذَقُ الشَّطْرنْجِ أَكْسَبَهُ … حُسْنُ التَّنَقُلِ فِيْمَا فَوْقَ رُتْبَتِهِ(٣) ذَكَرَهُ النَّجِيْبُ عَبْدُ الَّلطِيْفِ الحَرَّانِيُّ فِي "مَشْيَخَتِهِ" الكُبْرَى (الشَّيْخُ الثَّانِي عَشَرَ) (ورقة: ٣٥ - ٣٧)، وَالصُّغْرَى (ورقة: ٤٨)، قَالَ في "الكُبْرَى": "أَخْبَرَنَا أَبُو الثَّنَاءِ حَمَّادُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ حَمَّادِ بن الْفُضَيْلِ الحَرَّانِيُّ التَّاجِرُ، بِقِرَاءَةِ وَالِدِي عَلَيْهِ وَأَنَا أَسَمَعُ فِي ذِي =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.