البَغْدَادِيُّ، المَأْمُوْنِيُّ، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، أَبُو إِسْحَقَ، وَيُقَالُ: أَبُو الحَرَم أَيْضًا.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ نَاصِرٍ، وَالأُرمَوِيِّ، وَالكَرُّوْخِيِّ، وَابْنِ البَطِّيِّ، وَهِبَةِ اللهِ الشِّبْلِيِّ، وَسعْدِ بنِ البَنَّاءِ، وَأَبِي بَكْرِ بنِ الزَّاغُونِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ.
= وَرَدَتْ فِي مَوَاضِع مِنْ "تَارِيخِ الإِسْلَامِ" وَكُلُّهَا تَحْرِيْفُ طِبَاعَةٍ، قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ: بِالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ المُهْمَلَةِ وَفَتْحِهَا، وَبَعْدَ الأَلِفِ دَالٌ مُهْمَلَةٌ، وَهُوَ مَنْ يَعْمَلُ البُيُوْتَ مِنَ القَصَبِ فِي أَعْلَى المَنَازِلِ"، وَعُرِفَ بِـ "الغَرَّادِ" بَعْدَ المُتَرْجَمِ هُنَا: مُحَمَّدُ بنُ عَوَضِ بنِ سَلَامَةَ، أَبُو بَكْرٍ الغَرَّادُ (ت: ٦٤٥ هـ) وَخَلَفُ بنُ عَلِيٍّ الغَرَّادُ (ت: ٦٠٧ هـ) وَغَيْرِهِمَا. وَعُرِفَ قَبل المُتَرْجَمِ لَبِيْدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عمر الغرَّادُ الخَبَّازُ، مِنْ شُيُوخِ ابْنِ عَسَاكِرِ كَمَا فِي مُعْجَمِهِ (٢/ ٨٣٨). وَبَرَكَةُ بنُ عَلِيٍّ بن تَغْلِبٍ الغَرَّادُ … وَغَيْرِهِمَا، وَنسَبُهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي لِسَانِ المِيْزانِ "البَوَارِيُّ"، وَرَدَّ عَلَيْهِ الحَافِظُ ابنُ نَاصِرِ الدِّيْنِ فِي "التَّوْضِيْحِ"، فَقَالَ: وَهُوَ خَطَأٌ صَوَابُهُ: البُوْرَانِيُّ بِضَمِّ المُوَحَّدَةِ، وَتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الأَلِفِ، وَقَبْلَ يَاء النِّسْبَةِ نُونٌ. وَتَحَدَّثَت عَنْ هَذِهِ النِّسْبَةِ فِي هَامِشِ كِتَابِ الطَّبَقَاتِ (١/ ١٥٢).(فَائِدَةٌ): مَكِّيُّ مَنسُوْبٌ إِلَى "مَكَّةَ" شَرَّفَهَا اللهُ تَعَالَى، وَهُوَ فِي أَسْمَاءِ الرِّجَالِ كَثِيْرٌ، وَرَأَيْتُ فِي مُعْجَمِ الحَافِظِ الدِّمْيَاطِيِّ (٢/ ورَقَة ٧٦)، مِنْ شُيُوخِهِ: عُثْمَانُ بنُ أَبِي بَكْرِ بنِ مَعَالِي بنِ يَكِّيِّ - بِاليَاءِ آخِرِ الحُرُوْفِ - أَبُو عَمْرٍو البَغْدَادِيُّ الغَرَّادُ".فَهُوَ غَرَّادٌ مِثْلُهُ، بَغْدَادِيٌّ مِثْلُهُ، لَكِنَّ صَاحِبَنَا "مَكِّيٌّ" بِالمِيْمِ بِكُلِّ تَأْكِيدٍ؛ لأَنَّهُ يُكَنَى أَبَا الحَرَمِ، وَهِيَ كُنْيَةٌ لِكُلِّ مَنْ يُسَمَّى "مَكِّيَّ" كَمَا سَبَقَ.وَذَكَرَ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ" (١/ ورقة: ٨٤) مُحَمَّدِ بنُ مَوْهُوْبِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ مَكِّيِّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ الغَرَّادُ، وَلَمْ يَذْكُر وَفَاتَهُ، فَهَلْ هُوَ من أَحْفَادِ المُتَرْجَمِ هُنَا؟ لَعَلَّهُ كَذلِكَ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute