الموقدون بنجد نارَ باديةٍ … لا يحضرون وفقد العز في الحَضَرِ
إذا هَمَى القَطْرُ شَبَّتْها عبيدُهُمُ … تحت الغمائم للسارين بالقطر
وقوله (١): [من الكامل]
يهللونَ طلاقة وكلومُهُمْ … ينهل منهنَّ النجيع الأحمر
لا يعرفون سوى التقدُّم آسيا … فجراحُهُمْ بالسمهرية تُسْبَرُ
من كلِّ مَنْ لولا تَسَعُرُ بأسِهِ … لاخْضَرَّ في يُمنى يديه الأسمرُ
وقوله (٢): [من الطويل]
بأي لسان ذامني متجاهل … عليَّ وخفق الريح في ثناء
تكلم بالقولِ المُضَلَّلِ حاسدٌ … وكلُّ كلام الحاسدينَ هُرَاء
أتمشي القوافي تحت غير لوائنا … ونحنُ على قوالها أمراء
ولا سار في عرض السَّماوة بارق … وليس له مِنْ قومنا خُفَرَاءُ
وقوله (٣): [من الطويل]:
فإن يكُ أضحى القولُ جَمَّا طُيُورُهُ … فما تستوي عقبانُه بِحَمَامِهِ
وإن يك وادينا منَ الشعرِ نبتُهُ … فغيرُ خَفِي أَثْلُهُ مِنْ تُمَامِهِ
منها:
إذا افتخر المسك الذكي فإنما … يقول افتخارًا إنه مِنْ رُعَامِهِ
غمامانِ مُبْيَضَّانِ منذُ بَراهما … لنا الله لم نحفل ببيض غَمَامِهِ
وقوله (٤): [من الوافر]
لقد شرّفتني ورفعتَ قَدْري … بهِ وأَنلتني الحظ الربيحا
أجل ولو أنَّ عِلْمَ الغيب عندي … لقلتُ أفَدْتَنِي أَجلًا فَسيحا
وقوله في ذكر النوق يتخلص إلى المدح (٥): [من الوافر]
سألن فقلتُ مقصدنا سعيد … وكانَ اسمُ الأمير لهنَّ فالا
وقوله (٦): [من الوافر]
(١) من قصيدة قوامها ١٦ بيتًا في سقط الزند ١٣٤ - ١٣٥.
(٢) من قصيدة قوامها ١٢ بيتًا في سقط الزند ٢٥٨.
(٣) من قصيدة قوامها ٧٤ بيتًا في سقط الزند ٥٠ - ٥٥.
(٤) من قصيدة قوامها ٥٥ بيتًا في سقط الزند ٢٩ - ٣٣.
(٥) من قصيدة قوامها ٨٠ بيتًا في سقط الزند ٩ - ١٥.
(٦) من قصيدة قوامها ٥١ بيتًا في سقط الزند ٣٤ - ٣٧.