ردوا الهُدو كما عهدت إلى الحشا … والمقلتين إلى الكرى ثم اهجروا
من بعد ملكي رُمْتُمُ أن تغدروا … ما بعد فُرْقَةِ بيعن تخيرُ
وقوله في بيت الخلا (٤).
ومنهم:
[١٥٦] أبو محمد، عبد الله بن محمد الفياض، كاتب سيف الدولة ونديمه (٥)
حسبنا إذا وصفناه ولو نقشنا بالأحداق في الخدود لما أنصفناه، أن نقول كاتب سيف الدولة بن حمدان، ونديم ذلك الفضل الذي ما ذهب بذهاب الزمان، والخصيص به بين أقران يكبر كل منهم أن يتكنى على كيوان سيف الدولة لا يختار إلا الأليق بيانا، والألبق بنانا، والأتم أخلاقا، والأعمّ وفاقا، والأغزر مادة، والأقوم جادة.
وقد أثنى عليه الثعالبي ثناءً لو رزقه البدر لما تكلّف، أو لاقي الشمس لما فارقت الدنيا في كل ليلة بحالة مدنف، حيث قال فيه. ومَنْ جاء بالمليح كيف يخفيه: «معروف
(١) القطعة في يتيمة الدهر ١/ ١٠٥. (٢) القطعة في يتيمة الدهر ١/ ١٠٥. (٣) القطعة في يتيمة الدهر ١/ ١٠٥. (٤) تكملة السطر بياض في الأصل. والقطعة في يتيمة الدهر ١/ ١٠٥. (٥) هو أبو محمد بن عبد الله بن عمرو بن محمد الفياض، كاتب سيف الدولة ونديمه، ومبعوثه إلى الملوك والأمراء، فيؤدي ما كلف به بحكمة ومروءة، كان أديبًا ناثرًا وشاعرًا مجيدًا. ترجمته في: يتيمة الدهر ١/ ١٠١ - ١٠٣.